موقع أنصار الله - متابعات – 18 جمادى الأولى 1447هـ

أخلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، منزل المسنة المقدسية أسمهان شويكي "أم زهري" في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وسلمته للمستوطنين، وسط انتشار مكثف لقوات العدو في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المسنة أسمهان شويكي نقلت إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية إثر اقتحام منزلها وطردها منه، في مشهد أثار غضباً واسعاً في القدس المحتلة.

وعقب الإخلاء، أقدم أحد المستوطنين على أداء طقوس تلمودية في محيط المنزل، وسط حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.

وقالت محافظة القدس إن قوات العدو الصهيوني أغلقت الطرق المؤدية إلى الحي تمهيدًا لتنفيذ قرار إخلاء ثلاثة منازل تعود لعائلتي الشويكي وعودة، بينها منزل المسنة أم زهري ونجلها، إضافة إلى منزل المواطن جمعة عودة، لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية.

وأضافت المحافظة أن هذه الخطوة تأتي رغم أن محكمة العدو الصهيوني كانت قد حدّدت موعد الإخلاء حتى الثاني عشر من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن الكيان الغاصب عجّل بتنفيذ القرار قسراً قبل موعده.

وأكدت محافظة القدس أن هذه القرارات الاستيطانية تستخدم كأداة للتهجير القسري والاستيلاء على منازل المقدسيين في الحي لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" التي تزعم أن نحو خمسة دونمات و200 متر مربع من أراضي حي بطن الهوى تعود لليهود القادمين من اليمن منذ عام 1881.

واعتبرت المحافظة أن هذه الخطوة تأتي رغم أن محكمة العدو الصهيوني كانت قد أصدرت حكما بإخلاء العائلات حتى الثاني عشر من الشهر الجاري، على أن يتم تنفيذ الإخلاء قسريا في الحادي والثلاثين من الشهر نفسه في حال لم تخل العائلات من تلقاء نفسها.

ويعيش في حي بطن الهوى نحو 750 مقدسيا من 87 عائلة، جميعهم مهددون بالإخلاء ضمن مخطط تهويدي تشرف عليه الجمعيات الاستيطانية بدعم من حكومة العدو الصهيوني، في محاولة لتهجير المقدسيين قسريا وتوسيع البؤر الاستيطانية في قلب سلوان.