أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن أمريكا تتعهد في مذكرة التفاهم بأن لا تكون البادئة في أي حرب وأن لا تستخدم التهديد.
وأوضح أن الأعداء واجهوا مقاومة مستميتة وصلبة للغاية من القوات المسلحة والشعب الإيراني، مضيفا أن الوفد الإيراني حاول أن يكون صوتاً للشعب الإيراني وأن يدافع عنه ويكون سنداً وعوناً للقوات المسلحة، مؤكدا أن إيران والشعب الإيراني هما المنتصران في الميدان، وهذا ليس مجرد شعار.
وبيّن أنه لم يتم توقيع أي تفاهم بعد ومن الممكن أن نشهد تغييرات في بعض القضايا، لافتا إلى أن المفاوضات ستجري على مرحلتين والملف النووي أُرجئ إلى الاتفاق النهائي ونص التفاهم جرى تعديله لمرات عديدة حتى الآن. مشيرا إلى أن المطالب النووية الأمريكية في هذه المرحلة لم تكن مقبولة على الإطلاق بالنسبة إلى إيران.
وكشف أنه سيتم الإعلان في مذكرة التفاهم عن إنهاء الحرب بما في ذلك في لبنان، مؤكدا أن إيران لن تترك لبنان بمفرده أبدا. مشيرا إلى أن أمريكا تتعهد في مذكرة التفاهم بأن لا تكون البادئة في أي حرب وأن لا تستخدم التهديد.
ولفت إلى أن مسألة مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مدرجة في مذكرة التفاهم وتم وضع آلية محددة للأموال الإيرانية المجمدة، مؤكدا أن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى مرحلة ما قبل الحرب، مضيفا أن السيادة على مضيق هرمز تخص إيران وسلطنة عمان.
وجدد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن التأكيد على أن الاتفاق المؤقت خطوة أولى وإذا لم يُنفذ فلن تكون هناك محادثات نووية.