موقع أنصار الله – متابعات – 6 ربيع الأول 1448هـ
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن مواصلة حكومة كيان العدو الصهيوني ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استهداف مقهى في ميناء غزة، تشكل تأكيدًا جديدًا على رفض الاحتلال مساعي وقف إطلاق النار وإصراره على مواصلة حرب الإبادة، وضربه عرض الحائط بالاتفاقات والمبادرات والوساطات.
وقالت الحركة، في بيان، إن هذه الجريمة تؤكد مضي العدو في سياسة القتل والإرهاب الدموي، وسعيه إلى زرع الفوضى في المنطقة من خلال اعتداءاته في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، إضافة إلى العدوان الذي شنّه على مدينة إدلب في سورية.
وشددت الحركة على أن هذه الوقائع تثبت أن كيان العدو الصهيوني "لا يقوم إلا على الدم والخراب والتدمير"، وأنه يمثل خطرًا على جميع شعوب المنطقة ويهدد أمن المنطقة والعالم.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي جميع شعوب المنطقة ودولها إلى الاستعداد لمواجهة هذا الخطر ووضع حد لجرائم العدو الصهيوني ، مشيرةً إلى أن قادته يتفاخرون بجرائمهم ويسوّقون لها في برامج انتخابية يتنافس فيها، بحسب البيان، "الأكثر قتلًا وإجرامًا".