موقع أنصار الله - متابعات – 23 شوال 1447هـ
أكّدت المتحدّثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أنّ إيفاد فريق دبلوماسي إيراني برئاسة محمد باقر قاليباف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يعكس عزيمة طهران على التفاوض والحوار، مشدّدة في الوقت ذاته على أنّ إيران "لن تتنازل ولن تتراجع عن حقوقها".
وأضافت مهاجراني أنّ القوات المسلحة الإيرانية "على أهبة الجاهزية وأيديها على الزناد"، معربةً عن أملها في نجاح الفريق الدبلوماسي في مهمته في ظلّ توجيهات قائد الثورة السيد مجتبى خامنئي.
تحذّر واشنطن من التهرّب من المسؤولية
في سياق متصل، أفاد مصدر مطلع لوكالة "فارس" الإيرانية بتحقيق تقدّم في المفاوضات الجارية، لكنه حذّر من سيناريو أميركي يهدف إلى "إلقاء اللوم على إسرائيل وتبرئة الولايات المتحدة".
وأوضح المصدر أنّ هناك محاولات تُبذل في كواليس المفاوضات لتقديم الكيان الإسرائيلي كـ"طرف مستقلّ ومخرّب"، لمنح الإدارة الأميركية هامشاً للتهرّب من المسؤولية، مؤكداً أنّ طهران لا ترى الكيان الإسرائيلي كطرف منفصل أو غير مرتبط بقرارات واشنطن، وتحمّل الأخيرة المسؤولية عن عدم التوصّل إلى نتائج نهائية حتى الآن.
حراك دبلوماسي وخطوط حمر
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال التلفزيون الإيراني إنّ الوفد الإيراني برئاسة قاليباف التقى برئيس الوزراء شهباز شريف، وأبلغه بمقترحات طهران و"خطوطها الحمر"، والتي تشمل مضيق هرمز، وتعويضات الحرب، إضافة إلى تحرير الأصول المجمّدة ووقف إطلاق النار. ويعدّ هذا اللقاء هو الثاني لقاليباف بعد اجتماعه، أمس الجمعة، بقائد الجيش الباكستاني.
في مقابل ذلك، عقد رئيس الوزراء الباكستاني اجتماعاً منفصلاً مع رئيس الوفد الأميركي، جي دي فانس.
هذا وأشاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني بالتزام الوفدين الإيراني والأميركي بـ"انخراط بناء" في المفاوضات، معرباً عن أمله في أن تشكّل هذه المحادثات خطوة نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة. وبالتزامن، نقلت شبكة "سي بي أس" الأميركية عن مسؤولين قولهم إنّ المحادثات بين الوفدين الإيراني والأميركي لم تبدأ بعد، رغم مرور ساعات على وصول الوفد الأميركي.