موقع أنصار الله – متابعات – 12 صفر 1448هـ
توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، واعتقلت مدنيًا بعد مداهمة منزل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط قرية طرنجة، ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة للأراضي السورية.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن قوة مؤلفة من عدة آليات عسكرية تابعة لكيان العدو الصهيوني توغلت في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الشمالي.
وأضافت أن القوة داهمت منزلًا واعتقلت مواطنًا سوريًا، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوات العدو الصهيوني فجرًا باتجاه قريتي معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك، وفق قناة "الإخبارية السورية".
كما أطلقت قوات العدو الصهيوني قذائف مدفعية على محيط أراضي قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بحسب التلفزيون السوري، دون تفاصيل عن خسائر بشرية أو مادية.
وتشهد مناطق جنوب سورية منذ أشهر توغلات صهيونية متكررة، تشمل مداهمة منازل وتفتيشها واعتقال مدنيين وإقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وإعلان العدو الصهيوني انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرته على المنطقة السورية العازلة.
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".